333

ফাসল মাকাল

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

সম্পাদক

إحسان عباس

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٩٧١ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت -لبنان

জনগুলি
Philology
•
অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
بصائر رشدٍ للفتى مستبينة ... وأخلاق صدق علمها بالتعلم [وهذا الشعر لزياد الأعجم] .
١٣٢ -؟ باب التحذير من المعايب والشين
قال أبو عبيد: قال مؤرخ: من أمثالهم في نحو هذا: " نزو الفرار استجهل الفرارا "
قال: وولد بقر الوحش يقال له: فرار وفرير نحو طوال وطويل.
ع: قال سيبويه: فرار جمع فرير في نظائر ذكرها نحو ظئر وظؤار، ورخل ورخال، وشاة ربى وشاء رباب. وأورد يونس هذا المثل: " فرارة قد سفهت (١) فرارا ". والفرار صنف من الضأن (٢) . وذلك أن الفرار إذا رأى الغنم قصد إليها فتبعتها البقية. ومن أراجيز العرب في الضبع:
أفرعت في فراري ... كأنما ضراري أردت يا جعار والافراع: إراقة الدماء.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في كراهة المعايب " الملسى لا عهدة له " أي أنه قد خرج من الأمر سالمًا لا عليه ولا له (٣)، وفي بعض النسخ عن علي بن

(١) ط: ط: تسفهت.
(٢) سك من ولد الضأن.
(٣) هذا التفسير الذي ذكره أبو عبيد للمثل ملائم للباب الذي وضعه فيه، ويرى غيره أن المثل يضرب للذي لا يوثق بوفائه وأمانته، وقيل الملسى: أن يبيع الرجل الشيء ولا يضمن عهدته، وذو الملس كاللص، يسرق فيبيعه بدون ثمنه ويملس من فوره ويستخفي.

1 / 321