37

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

সম্পাদক

يوسف بن محمد السعيد

প্রকাশক

دار المجد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

জনগুলি
Islamic thought
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وأن١ من فعل ما استحسنوا٢، حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار.
وهذه المسألة هي الدين كله، ولأجلها تفرق الناس بين مسلم وكافر، وعندها وقعت العداوة، ولأجلها شرع الجهاد، كما قال تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ ٣

١ في المطبوع: "واخبر أن".
٢ في المطبوع: "ما يستحسنونه فقد"
٣ البقرة: ١٩٣ وفي المخطوط ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ وهذه آية الأنفال وليست آية البقرة

1 / 56