381

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

خاتمة الكتاب، وخالصة اللباب [في شذرات من منثور ومنظوم كلام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.]

خاتمة لها من فتيق مسك ختام، وعلى مناهلها لعراب قلوب الأصفياء خيام:

في كلمات مروية عن مروي العطاش في الفزع الأكبر من الكوثر بالكأس الدهاق، وفوائد مقتبسة عمن فضائله جاوزت حد العد، ومصر الحصر وعلت على السبع الطباق، وآثار مأثورة عن منبع العلوم اللدنية، والموصوف بالأوصاف السنية، والمنعوت بمكارم الأخلاق، وأخبار مسندة إلى معدن الحكم وباب مدينة العلم، النبأ العظيم والهادي إلى الصراط المستقيم، المشرف وجهه بالتكريم من الله الكريم الذي هو للأمة بالإرشاد إلى سبيل النجاة زعيم، ولأهل الجنة والنار قسيم:

330- أنبأني المشايخ أبو بكر عبد الله بن عبد الأعلى بن محمد بن القطان، عن نور الدين محمود بن عمر بن عبد الرحمن الثقفي وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي عن أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي وأبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن أبي الفرج، عن أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي إجازة، قالوا: أنبأنا زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قال: أنبأنا أبو بكر البيهقي قال:

أنبأنا أبو نصر ابن قتادة ، قال: أنبأنا أبو منصور البصروي قال: حدثنا أحمد بن نجدة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو شهاب، عن القاسم بن الوليد الهمداني عن داوود ابن أبي عمرة [قال]:

ان عليا (عليه السلام) قال: خمس خذوهن عني: لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه (1) ولا يرجون إلا ربه، ولا يستحيي من لا يعلم، أن يتعلم، ولا يستحيي من

পৃষ্ঠা ৩৯৩