378

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

قال الحافظ أبو بكر [أحمد] بن الحسين [البيهقي]: قلت: كذا روي في هاتين الروايتين، وقد روي بإسناد صحيح عن الزهري أن ذلك كان حين قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) (1) ولعله كان عندهما جميعا.

327- أخبرني عبد الحميد النسابة، عن النقيب شرف الدين أبي طالب الهاشمي إجازة، عن شاذان القمي قراءة عليه، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن أحمد ابن علي، قال: أنبأنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم (2) قال: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي قال: حدثنا محمد بن شيبان العوفي قال: حدثنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال:

حدثني فضالة الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) عائدا له- وكان بينبع مريضا قد ثقل- فقال له [أبي]: يا أبا الحسن ما يقيمك بهذا البلد؟ لا آمن أن يصيبك أجلك فلا يكون أحد يليك إلا أعراب جهينة، فلو احتملت إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك. فقال:

يا أبا فضالة أخبرني حبيبي وابن عمي (صلى الله عليه وسلم) أني لا أموت حتى أؤمر، ولا أموت حتى أقتل ولا أموت حتى تخضب هذه من هذه بالدم- وضرب بيده إلى لحيته وإلى هامته- قضاء مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.

পৃষ্ঠা ৩৯০