واستدل عليه بقول: ﴿ليس كمثله شيء﴾ فإنه أريد به نفي المثل، هو مجاز فيه بالزيادة، لا حقيقة، لكونه كفرًا، وبقوله ﴿جدارا يريد أن ينقض﴾ ﴿وسئل القرية التي كنا فيها والعير﴾ وفيه نظر إذ الأولى: محمولة على حقيقته، دلالة على نفي المثل، وكذا.
الثانية: لإمكان خلق الحياة والإرادة فيه، والزمن زمن النبوة، وكذا.
الثالثة: إن سلم أنها اسم للبيان، وتتأكد بإمكان جعله معجزة للسائل.
والأولى: أن يعدل إلى ما هو أوضح منها:
كقوله: ﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ [الإسراء: آية ٢٤].
﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [التحريم: آية ٨].
﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه﴾ [الأنبياء: آية ١٨].