447 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: ثنا محمد بن أحمد بن حماد قال: أخبرني أحمد بن علي الخراساني قال: ثنا عبد العزيز بن منيب قال: ثنا سعيد بن ربيعة قال: ثنا الحسن بن رشيد، عن أبي حنيفة، عن عكرمة، عن #221# ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب يوم القيامة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله)).
قال الحسن قال لي أبو حنيفة: لما حدثت إبراهيم الصائغ به جاءني من الغد، فقال: يا أبا حنيفة تقوم بهذا الحديث تأتي هذا إبراهيم أخا أبي جعفر فتأمره وتنهاه، فلما كان الغد تواريت عنه، فلم يزل يحتال حتى دخل علي. فقال: يا أبا حنيفة تحدثنا بالحديث ولا تأخذ به، قال: قلت: إني رجل ضعيف، فقال: إن كنت ضعيفا فاكتبه لي، قال: فكتبته له، فلم أزل أتوقع أن #222# يجيئني نعيه، فزعم الحسن بن رشيد قال: دخل إبراهيم الصائغ على أبي مسلم ثلاث مرات، فلما كان في الثالثة قال له: يا أبا إسحاق إنا قد قبلنا منك، فهل لك أن تجلس في بيتك؟ قال: لا، فأمر بحبسه، ثم قدمه ليقتله، فاختصم فيه ثلاثة فناداهم إبراهيم: لا تختصموا كلكم شريك، فضربه فلم يجد الضرب فبقي الحلق معلقا ثم قلبوه في بئر، قال: فكان يسمع أنينه من البئر ثلاثة أيام قال: رحمه الله.
পৃষ্ঠা ২২০
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا