417 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد قال: ثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد، عن أبي عبد الله الخراساني، عن أبي حنيفة، عن علقمة ابن مرثد وحماد: أنهما حدثاه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نهيناكم عن ثلاث: زيارة المقابر أن تزوروها، وعن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاث، وعن الدباء والحنتم والمزفت، فأما المقابر فزوروها، فقد أذن لمحمد صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه، ولا تقولوا هجرا، وإنما نهيناكم عن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاث ليتسع بها مؤسركم على فقيركم، واشربوا في كل ظرف، فإن الظرف لا يحل شيئا ولا يحرمه ولا تشربوا مسكرا)).
وله الحكاية التي حكاها عنه: أنه رآه بمكة حدث بها عنه عن أبي حنيفة أبو صالح، ويحيى بن بكير، والشافعي، كلهم عن الليث عنه، وهي في الجزء الأول فكرهت أن أعيدها هاهنا.
পৃষ্ঠা ২১০
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا