250 - قال القاضي أبو العباس: وقد حدثنا نحن أبو الحسن محمد بن #145# عبد الله بن زكريا بن حيوية - النيسابوري قال: أنبأ أحمد بن شعيب النسائي سنة تسعين ومائتين قال: أنبأ عمار بن الحسن، ثنا عبد الله بن سعد، عن إبراهيم ابن ميمون الصائغ، عن حماد -يعني ابن أبي سليمان- قال: ثنا أبو حنيفة عن عبد العزيز بن رفيع عن مصعب بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من نفس إلا وقد كتب مدخلها ومخرجها وما هي لاقية))، فقال رجل من الأنصار: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: ((من كان من أهل الجنة ييسر لعمل أهل الجنة، ومن كان من أهل النار ييسر لعمل أهل النار))، فقال الأنصاري، الآن حق العمل.
পৃষ্ঠা ১৪৪
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا