227 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد #134# قال: حدثني محمد بن سعدان قال: حدثني الضبي معلم المعتز أمير المؤمنين قال: كان أبو أسيد يجالس أبا حنيفة، وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا وكان يخطى مزدوج، وكان أبو حنيفة كثيرا ما يضحك منه ومن نوادره، وإنه كان جالسا في حلقة أبي حنيفة وإلى جانبه رجل، فقال أبو أسيد للرجل: ارفع ركبتك فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق، فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد؟ يريد أن يبول في المسجد؟ فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء فجالسهم بقلة الوقار والسكينة، فضحك أبو حنيفة والقوم منه، قال وكان أبو أسيد يوما جالسا في الشارع إذ مروا ببكرة سمينة فقال: ليتها لي، فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟ قال: أختنها وأنحر أبني، قال: وتهيأ مرة يوم الأحد ولبس ثياب الجمعة وتطيب وخرج من منزله، فجلس إلى صديق له في العطارين فحادثه ساعة ثم قام وقال: ألا تقوم بنا إلى الجمعة؟ فقال له العطار: يا أبا أسيد اليوم الأحد، الناس يغلطون بيوم وأنت تغلط بالأسبوع كله؟ قال: ما ظننت إلا أنه الجمعة.
قال: ومرض فعاده أبو حنيفة فقال له: كيف حالك وكيف تجدك؟ قال: بخير، فقال له أبو حنيفة: أطعموك اليوم شيئا؟ قال: نعم مرقة زب حبيب ورمان، فضحك أبو حنيفة وقال له: أنت في عافية.
পৃষ্ঠা ১৩৩
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا