197 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو بكر محمد بن جعفر بن أعين البغدادي قال: سمعت يعقوب بن شيبة بن الصلت يقول: قال عبد الله بن الحسن: حدثني بعض أصحابنا: أن أبا جعفر المنصور ولى بيت المال رجلا من المحدثين من أهل الشام منظور إليه، ثم إنه نظر في حسابه فوجده قد أخذ ثمانين ألفا، فسأله عن ذلك؟ فقال: أخذتها لأن لي ولقرابتي في هذا الفيء من النصيب مثل الذي أخذت فلم أتعد، فاشتد ذلك على المنصور وأن ينتشر هذا المذهب في العامة، وكره أن يهجم عليه أو يقدم، فاستشار في أمره، فأشير عليه بأبي حنيفة، فوجه إلى أبي حنيفة فأشخصه وجمع بينه وبين الرجل، فاحتج الرجل عند أبي حنيفة بأن له ولقرابته في هذا الفيء بقدر ما أخذ، وأنه على أن يفرق ذلك في قرابته، فقال له أبو حنيفة: أرأيت مالا بيني وبينك على #123# رجل صار إليك منه طائفة، أليس ذلك الذي صار إليك بيني وبينك على قدر ما كان لنا على الغريم أم هو لك دوني؟ قال: بل هو بيني وبينك على قدر مالنا عليه، فقال له أبو حنيفة: فأنا وجميع المسلمين شركاء لك فيما أخذت، ليس لك أن تختص بشيء دوننا، وعليك أن تخرج مما أخذت، وعليك لكل ذي حق حقه ، وهذا ما لا تدركه، قال: فرد الرجل المال إلى بيت المال.
পৃষ্ঠা ১২২
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا