205شرح الدعاء من الكتاب والسنةشرح الدعاء من الكتاب والسنةমাহের বিন আবদুল হামিদ বিন মুকাদ্দাম ماهر بن عبد الحميد بن مقدم প্রকাশকمطبعة سفيرপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিThe Remembrances and Supplications•অঞ্চলগুলিকুয়েতوقد استنبط بعض العلماء «الأدب في تلقي العلم أن المستمع للعلم ينبغي له أن يتأنَّى، ويصبر حتى يفرغ المُملي والمعلم من كلامه المتصل بعضه ببعض» (١).٢٧ - ﴿لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٢).المفردات:﴿سُبْحَانَكَ﴾: أصله من التسبيح: وهو تنزيه اللَّه تعالى، أي إبعاد اللَّه تعالى عن كل سوء ونقص، المتضمِّن لكل كمال (٣).«الظلم: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ به، إمّا بنقصان، أو بزيادة، وإمّا بعدول في وقته أو مكانه، وهو ثلاثة أنواع:الأول: ظلم بين الإنسان وبين اللَّه تعالى، وأعظمه: الكفر، والشرك، والنفاقوالثاني: ظلم بينه وبين الناسوالثالث: ظلم بينه وبين نفسه» (٤).هذه الدعوة من الدعوات العظيمة المباركة في كتاب ربنا جل(١) تفسير ابن سعدي، ٥/ ١٩٤.(٢) سورة الأنبياء، الآية: ٨٧.(٣) انظر معاني التسبيح في الكتاب النفيس: «التسبيح في الكتاب والسنة»، ١/ ٣٥.(٤) مفردات الراغب، ص ٥٣٧.1 / 206কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন