29دروس فقهيةدروس فقهيةসুলায়মান বিন মোহাম্মদ আল-লাহিমিদ سليمان بن محمد اللهيميد জনগুলিFiqh for Non-Affiliates and its Principles•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-(ويلزمُ من علِمَ بنجاسةِ شيءٍ إعلام من أراد أن يستعمله).لأن ذلك من النصيحة في الدين.وقد قال ﷺ (الدين النصيحة) رواه مسلم.• مسألة: الطهارة بماء زمزم.اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال:القول الأول: كراهة الوضوء والغسل منه.وهذا مذهب الحنابلة.أ- لقول العباس بن عبد المطلب - وهو قائم عند زمزم وهو يرفع ثوبه - (اللهم إني لا أحلّها لمغتسل، ولكن هي لشارب حِل وبِل) أخرجه عبد الرزاق وضعفه النووي.ب- ولحديث جابر. قال: قال رسول الله ﷺ (ماء زمزم لما شرب منه) رواه ابن ماجه.وجه الدلالة: أن ماء زمزم يشرب للشبع والري، فلو قلنا: يغتسل منها ربما اتسع الناس في ذلك فزال المقصود.ج- أن ترك الوضوء به والغسل إنما هو لكرامته وشرفه، وكونه ماء مباركًا ومن منبع شريف.القول الثاني: كراهة الغسل به دون الوضوء.وهذا اختيار ابن تيمية.القول الثالث: جواز الوضوء والغسل به بلا كراهة.وهذا مذهب جماهير العلماء.أ- لقول علي (ثم أفاض رسول الله ﷺ، فدعا بَسَجْل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ). رواه عبد الله بن الإمام أحمد بإسناد صحيحب- القياس على سائر المياه، فماء زمزم ماء طهور أشبه سائر المياه.وهذا القول هو الراجح.1 / 29কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন