وجه الدلالة: فردها إلى العادة بدون استفصال، وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال.
ولأنه أسهل على المرأة، وأبعد عن الاضطراب، لأن الدم الأسود ربما يضطرب ويتغير وينتقل أخر الشهر أو أوله أو يتقطع فيكون يومًا أسود ويوم أحمر، فجلوسها أيام عادتها أسهل عليها وأضبط لها، لأن العادة لا تبطل دلالتها أبدًا.
- الانقطاع أثناء الدورة يومًا أو يومين ثم تعود الدورة، فهل فترة الانقطاع تعتبر حيض أم طهر؟
قال الشيخ ابن عثيمين: يقول بعض العلماء ﵏ أن الانقطاع ولو يومًا واحدًا يعتبر طُهرًا فعليها أن تغتسل وتصلى وتصوم إن كان ذلك في رمضان ولو عاد الحيض بعد يوم أو يومين وبعض العلماء يقول إن هذا ليس طُهرًا في الحقيقة وإنما هو جفاف فلا تعتبر طاهرًا حتى ينقطع الحيض بالكلية وهذا والله اعلم أقرب إلى الصواب لأنه جرت العادة أن المرأة في أثناء حيضها ترى الجفاف واليبوسة ولا يعتبر هذا طُهرًا.