266

দুররুল গাওয়াসে আওহামুল খাওয়াস

درة الغواص في أوهام الخواص

সম্পাদক

عرفات مطرجي

প্রকাশক

مؤسسة الكتب الثقافية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨/١٩٩٨هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Prosody and Rhymes
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
(كعقر الهاجري إِذا ابتناه ... بأشباه خذين على مِثَال)
[١٩] ع ق ص:
وَيَقُولُونَ: عقصته النحلة، فيوهمون، وَالصَّوَاب أَن يُقَال: لسعته النحلة، لِأَن العقص هُوَ لُغَة الالتواء والعطف.
والعقصاء من المعزى، هِيَ الَّتِي التوى قرناها على أذنيها، والتيس أعقص.
والعقصة والعقيصة: الضفيرة والخصلة من الشّعْر الملتوية، وَالْجمع عقص وعقاص وعقائص، وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس يصف محبوبته:
(غدائره مستشزرات إِلَى العلى ... تضل العقاص فِي مثنى ومرسل)
حَيْثُ وصفهَا بكثافة الشّعْر والتفافه.
والعقص: أَن تَأْخُذ الْمَرْأَة كل خصْلَة من شعرهَا فتلويها ثمَّ تعقدها حَتَّى يصير فِيهَا التواء ثمَّ ترسلها، وَرُبمَا اتَّخذت عقيصة من شعر غَيرهَا.
وعقصت الْمَرْأَة شعرهَا تعقصه عقصا: شدته فِي قفاها.
والعقص فِي لُغَة الشّعْر يَقع فِي زحاف الوافر، وَهُوَ إسكان الْخَامِس من مفاعلتن، فَيصير مفاعلتن، ثمَّ تحذف النُّون مِنْهُ مَعَ الخرم فَيصير الْجُزْء مفعول كَقَوْل الشَّاعِر:

1 / 275