وفيه يقول شاعره الأديب الإمام جمال الدين أبو بكر محمد ابن نباتة المصري من قصيدة سقى الله أكناف الديار هوامعا تبيت بها الأزهار غر المضاحك كان ندى الملك المؤيد جادها فاسفر نوار الربى عن سبائك مليك الى مغناه تستبق المنى مسابقة الحجاج نحو المناسك تولى فيا عجز المهالبة الألى وجاد فقلنا يا حياء البرامك ولله من أقلام علم بكفه سوالب ألباب الرجال سوالك كأن معانيها كواعب تتكي على حبك الاراج فوق ارائك وفيه يقول اقسمت ما الملك المؤيد في الورى إلا الحقيقة والكرام مجاز
পৃষ্ঠা ৫৭৩
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
আল-দুররুল মুনতাখাব ফি তাকমিলাতু তা'রীখ হালাব | Usul