ابن شاذي الملك الصالح نور الدين صاحب حمص كان له اختصاص كبير بالملك الناصر صلاح الدين يوسف وكان من رأيه مداراة التتار وعدم مشاققتهم وكان يعضد الزين الحافظي عند الملد الناصر فكان يقال إن له باطنا مع التتار فلما دخلت العساكر مصر لم يدخل معهم محافظة للناصر وعاد مع الملك الناصر وحسن له قصد التتار وتوجه معه إلى التتار فالظاهر أنه اجتاز حلب في توجهه إلى التتار أو إلى عند الملك الناصر لما كان بحلب وحكي أنه قال يوما للأمير عماد الدين إبراهيم بن المجير رحمه الله وهما في مجلس الملك الناصر نريد نعمل مشور وكان عماد الدين رأيه قتال التتار وعدم مداراتهم فقال لم هذا المفشر فقال له الملك الالح أنت كما قيل طويل ولحيتك طويلة فقال له عماد الدين إلا أني ما ربيت في حمص قتل إسماعيل الملك الصالح بأمر هولاكو في أوائل سنة تسع وخمسين وستمائة
302- إسماعيل بن صالح بن هاشم بن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن الحسن شهاب الدين أبو الفداء كذا كناه ابن حبيب رحمه الله تعالى ولقبه وكذا هو في الطباق
পৃষ্ঠা ৫৬৬
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
আল-দুররুল মুনতাখাব ফি তাকমিলাতু তা'রীখ হালাব | Usul