أبو الظاهر الحلبي نزيل القاهرة شيخ الحنفية في وقته تفقه ومهر حتى شرح الهداية وناب في الحكم عن معز الدين النعمان ودرس بالأزكوجية والمنصورية والفارقانية ومات بالأزكوجية في خامس المحرم سنة إحدى عشرة وسبعمائة
291- إسحاق بن لؤلؤ
الملى المجاهد سيف الدين صاحب الجزيرة ابن صاحب الموصل قدم حلب سنة تسع وخمسين وستمائة مجتازا إلى مصر قاصدا الملك الظاهر بيبرس هاربا من التتار وذلك في شهر رمضان سنة تسع وخمسين وكان أخوه ركن الدين قدم قبل ذلك فأكرمهما السلطان وأنزله خارج باب القنطرة في دار أنشأها معين الدين ورتب لمن وصل معهما من الحريم راتبا يجري عليهم في كل شهر ثم توجه السلطان إلى الشام ومعه الخليفة وابنا صاحب الموصل وهما صاحب الترجمة سيف الدين إسحاق وركن الدين إسماعيل فلما وصل دمشق جهز الخليفة المستنصر بالله أحمد وأولاد صاحب الموصل بعد أن أكرمهم وأنعم عليهم إنعاما زائدا وكان الذي عزم على تجهيز الخليفة المستنصر بالله أحمد وأولاد صاحب الموصل فوق الألف ألف دينار عينا فجهزهم إلى العراق فخرجوا من دمشق في الحادي والعشرين من ذي القعدة فلما وصلوا إلى الرحبة وافوا عليها الأمير يزيد بن علي بن حديثة من
পৃষ্ঠা ৫৫২
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
আল-দুররুল মুনতাখাব ফি তাকমিলাতু তা'রীখ হালাব | Usul