فقال أخرني ربي ليجعلني من بعض معروف سيف الدين ارغون وقال شيخنا أبو محمد ابن حبيب فيه قد أصبحت الشهباء تثني على أرغون في صبح وديجور من نهر الساجور أجرى لها للناس بحرا غير مسجور وله تربة مشهورة ووقف عليها وقفا جيدا بحلب تحت قلعتها هي معروفة به ووقفها بحلب وبلادها توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة بحلب ودفن بتربته المشهورة المذكورة بسوق الخيل تحت القلعة وقد قارب الخمسين سنة رحمه الله تعالى
279- أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري
ولي نيابة حلب في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة عوضا عن الأمير سيف الدين بيدمر البدري واستمر إلى نصف هذه السنة ثم نقل إلى نيابة دمشق عوضا عن الأمير سيف الدين يلبغا اليحياوي وكان ولي قبل ذلك نيابة صفد وكان أميرا كبيرا مهيبا متكبرا جبارا ذا أخلاق صعبة سفاكا للدماء وذكره القاضي الإمام صلاح الدين الصفدي في تاريخه أعيان العصر وقال فيه كان رأس نوبة الجمدارية أيام أستاذه
পৃষ্ঠা ৫৩৩
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
আল-দুররুল মুনতাখাব ফি তাকমিলাতু তা'রীখ হালাব | Usul