زعمت أن غرامي فيك مكتسب لا والذي خلق الإنسان من عجل وله دائرة الحب قد تناهت فما لها في الهوى مزيد فبحر شوقي بها طويل وبحر دععى بها مديد وإن وجدي بها بسيط فليفعل الحسن ما يريد وله مضمنا منها البيت الأخير لقد كر العذار بوجنتيه كما كر الظلام على النهار فغابت شمس وجنته وجاءت على مهل عشيات العذار فقلت لناظري لما رآها وقد خلط السواد بالاحمرار تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشية من عرار
পৃষ্ঠা ৫১৪
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
আল-দুররুল মুনতাখাব ফি তাকমিলাতু তা'রীখ হালাব | Usul