59দুরার সুলুকدرر السلوك في سياسة الملوكআল-মাওয়ার্দি - ৪৫০ AHالماوردي - ৪৫০ AHসম্পাদকفؤاد عبد المنعم أحمدপ্রকাশকدار الوطنপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিThe Ordinances of Government•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকلسلطانه وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك إِمَّا حسدا لمن سعى بِهِ أَو طلبا للتشفي مِنْهُ بِمَا شَاءَ للخظوة عِنْد السُّلْطَان فيوطىء الْملك الرِّشْوَة وَيدخل عَلَيْهِ الشُّبْهَة حَتَّى يتَصَوَّر الْأمين بِصُورَة الخائن والمحسن بِصُورَة الْمُسِيء فَيكون إضراره بِمن سعى إِلَيْهِ أَكثر من إضراره بِمن سعى عَلَيْهِوَقد رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ إيَّاكُمْ ومهلك الثَّلَاثَة قيل وَمن مهلك الثَّلَاثَة قَالَ الَّذِي يسْعَى بأَخيه إِلَى سُلْطَانه فَيهْلك نَفسه وسلطانه وأخاهوَقد قيل فِي منثور الحكم السَّاعِي كَاذِب لمن سعى إِلَيْهِ وخائن لمن سعى عَلَيْهِوَوَقع الْمَنْصُور فِي رقْعَة متنصح تقربت إِلَيْنَا فِيمَا باعدك من الله1 / 112কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন