দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
2 1117م اعى فيتراجم الاعيان المفيدة اليف.
تقالدين اخمد بن على المقريزى المجلداللول چققه وعلقعليه اللاق محمود الجليلق الك حا دارالغريب الالشلامى
পৃষ্ঠা ১
============================================================
والو الفه 3 1-22م دار الغرب الإسلامي 9797_ 93بروت جميع الحقوق محفوظة. لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزيته في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسكطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكلاتيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أوه التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر.
طبع هذا الكتاب على نسخة فريدة يلملهاه المحقق ولا يحق لأحد استخدامها
পৃষ্ঠা ২
============================================================
12 11 ون فيتراجو الاعيان المفيدة
পৃষ্ঠা ৩
============================================================
পৃষ্ঠা ৪
============================================================
مقدمة يو الله التفن التو الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وآله وصبه أجمعين لقد كتب كثيرون عن تقي الدين أحمد بن علي بن عبدالقادر المقريزي وعن كتبه، وبخاصة أنه كان مركز الاهتمام في مناسبات متعددة منها في أواسط القرن العشرين، وقد يقول قائل: هل غادر الشعراء من متردم؟ فأقول: كم ترك الأول للآخر: قد تكون هذه المقدمة لكتاب "درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة" مختلفة عما يكتبه المؤرخون والمحققون للكتب التي يتم تشرها، ولا بأس من ذلك، فالكتاب فريد كما جاء في اسمه، يضمن تراجم من عاصرهم المؤلف فكتب عنهم وعن أخبارهم دون أن ينقل من كتب أخرى، واستغرق تأليفه سنوات عديدة من غمر الخمسين إلى عمر الثمانين فبعد وصف الكتاب وطريقة تحقيقه تم كتابة ترجمة المؤلف استناذا إلى معلومات مستقاة مما ورد في التراجم فيه.
والمقصود من هذه المقدمة إيراز نواحي متعددة من شخصية تقي الدين المقريزي وأسرته وظروفه الاجتماعية والثقافية وأعماله المهمة لم يتناولها من كتبوا عنه بما يتتاسب مع منزلته.
يتناول الكتاب فترة مهمة من تاريخ مصر وبلاد الشام والحجاز زلادت على ثمانين سنة، فهو يذكر من كان حيا سنة 760ه حتى توقف المؤلف قبل وفاته بقليل، فقد توفي في رمضان سنة 845ه. وآن اختيار المؤلف سنة 760ه كان لأنه ولد بعد هذا التاريخ بقليل ولكن من الوجهة العملية فإن الكتاب يتناول فترة أطول من ذلك . فإذا فرضنا أن من توقي بعد سنة 760ه كان موجوذا في المجتمع قبل ذلك بعشرات السنين، وأن الأعمار خمسون سنة تقريبا، فيمكن إضافة ثلاثين سنة منها هي سنوات النشاط الحيوى. ثم إن الذين ترجم لهم وكانوا بسن مناسبة للترجمة مثلا ثلاثين سنة يستمرون إلى ما بعد وفاة المؤلف بعشرين سنة، فيكون مجموع مدى الكتاب من الوجهة
পৃষ্ঠা ৫
============================================================
العملية من سنة 730 إلى 860 ه أي مثة وثلاثين سنة.
اما متى بدأ المؤلف بوضع هذا الكتاب فقد أشار إلى ذلك في مقدمته "اناهزت سني العمر الخمسين" فيكون ذلك حوالي سنة 816 ه إذ آن مولده كان سنة 766ه، واستمر فيه إلى قرب وفاته، سنة 845 فيكون قد استغرق التأليف والإضافة ثلاثين سنة . ولكن هناك ما يدل على أن الكتاب كان قد أنجز معظمه في سنة 839ه بحيث إن المؤرخ ابن فهد قد كتب في تلك السنة على نسخة المؤلف: إله طالعه من أوله إلى آخره مستفيذا منه داعيا لمؤلفه بالبقاء: ولقد خضص المقريزي محتوى الكتاب بتراجم "الأعيان"، فلهذا لا ترى فيه تراجم للحرفيين آو آصحاب الصناعات آو الفلاحين أو المزارعين.
وهذا الكتاب يختلف عن مؤلفات المقريزي الآخرى، إذ آثه يعتمد على اتصالاته وملاحظاته الشخصية عن المجتمع، وبخاصة عن رجال الحكم والسلطة، ورجال القضاء، وأصحاب العلوم الدينية خاصة رجال الحديث، فيكاد يذكر كل من حدث أو تلقى الحديث النبوي، وكذلك التفسير والفقه، وبدرجة أقل القراء. ثم يترجم لبعض التجار ويشير إلى المشاكل الاقتصادية.
ثم يذكر حكام البلاد المجاورة ويعود إلى بداية الحكم آو الأسرة الحاكمة في تلك البلاد، مثلا الخلفاء العباسيين، وحكام اليمن، وهولاكو ومن سبقه، وتيمورلنك وجماعته وبداية الدولة العثمانية، وملوك الهند المسلمين وبهذا تكون المدة التي يتناولها الكتاب أكثر بكثير من الفترة المعاصرة.
ولقد حدثت في هذه المدة نفسها خطوب وكوارث كبيرة أهمها احتلال تيمورلنك البغداد وحلب ودمشق وتهديده للدولة المملوكية سنة 803ه بحيث آصبح يكفي بذكر "الكائنة" ليقصد بها تدمير دمشق، ويكتفي بذكر "الجفل" ليعني الهروب من بلاد الشام إلى مصر وهكذا نزح عدد من علماء العراق إلى بلاد الشام، ثم نزح كثيرون من آهل الشام والنازحين إليها إلى الديار المصرية. وحدث نزوح آخر إلى مصر من بلاد الأندلس بعد فقدانها، ومن المغرب والجزائر وتونس بسبب الاضطرابات فيها.
ولم يكن هناك موانع للانتقال من بلد عريي أو إسلامي إلى بلد آخر، كما آن السكنى والعمل فيها لم يجد ما يعيقه، مما آدى إلى وجود كثيرين من المثقفين في مراكز الجذب الثقافي أو الاقتصادي. ولكن من الناحية الثانية كان العسف والقهر من قبل القائمين على الحكم آمرا كثير الحدوث كما يظهر في
পৃষ্ঠা ৬
============================================================
التراجم، وقد ذكرها المؤلف بكل بشاعتها.
إن هذا الكتاب فريد كما سماه مؤلفه "درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة"، فهو يتضمن رواية وقائع شهدها أو رافقها كثيرون ممن وردت تراجمهم فيه، ويعكس الظروف السياسية والإدارية والقضائية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية آنذاك: ولنذكر الآن وصف نسخ الكتاب التي تم الاعتماد عليها لنشر الكتاب، وهي نسخة كاملة نسخت منه سنة 878ه، وحرف الألف من نسخة المؤلف المقريزى بخطه تم الحصول على صورة لها. ولم نتوصل إلى معرفة وجود نسخة آخرى في آي مكان.
1- الكتاب الكامل: يقع الكتاب في مجلدين: الأول من 193 ورقة فيها 388 صفحة، في كل منها 29 سطرا بمعدل 14 كلمة في السطر، آي ما يقرب من (148000) كلمة، وأبعاد هذا المجلد 19227 سنتمترا، وسمكه 75و4 سنتمتر، آما أبعاد الكتابة فهي 5 و18 2 12 سنتمترا والعناوين باللون الأحمر، وقد نسخه علي ابن محمد بن عبدالله الفيومي، وفرغ منه في 29 شعبان سنة ثمان وسبعين وثماني مئة (1474/1/21 م). والمجلد الثاني من 292 ورقة فيها 584 صفحة، في كل منها 19 سطرا بمعدل 13 كلمة في السطر، آي ما يقرب من (22000 كلمة)، وأبعاد هذا المجلد هي 27 193 سنتمترا وسمكه سنتمترات، والكتابة فيه 5220 و12 سنتمترا، والعناوين باللون الأحمر، وهو بخط آحمد بن محمد التلواني الأزهري، وقد فرغ من نسخه في 17 شوال سنة ثمان وسبعين وثماني مثة (7/ 1474/3م). والمجلدان مكتوبان على ورق يدوي ثخين مطلي ومصقول. والجلد طبيعي مزخرف بالضغط زخرفة هندسية.
ويبدو آن المجلدين تسخا في الوقت نفسه، فالفرق بين إنجازهما 47 يوما فقط. ولابد من الإشارة إلى أن المجلد الثاني فيه أخطاء كثيرة، وتصحيف وسقط وفي خط المجلدين تسهيل الهمزة بحيث تكتب ياء، ونقص في بعض النقط وهمزة الآخر. ولقد نشرنا صورا من هذين المجلدين بحيث تعطي فكرة واضحة عنهما. ثم إله قد تمت مقابلة هذه النسخة على الأصل حيث إنه توجد تصحيحات آو إضافة كلمات على الحواشي مع كلمة صح. وهي منسوخة من
পৃষ্ঠা ৭
============================================================
نسخة بخط المصنف تقي الدين المقريزي، إذ يشير الناسخ إلى ذلك في أماكن متعددة، وتوجد في بعض التراجم آماكن بيضاء لتاريخ الوفاة آو لاسم آحد الأجداد أو غير ذلك. كما توجد في الحاشية إشارة إلى وجود أسطر أو أجزاء من الصفحة فارغة مثلا "وجد في نسخة مؤلفه في هذا المحل بياض قدر ورقة" أو "اوجد بياض نصف صفحة بخطه" بعد ترجمة أحد الأشخاص أو في أثنائها، وهذا يكرر عددا من المرات.
والمجلد الأول فيه فهرس من، صفحات بأسماء المترجمين كما كانوا يشتهرون بها، مثلا إبراهيم بن زقاعة، إبراهيم الدجوي النحوي، إبراهيم التوف المحدث.
ويبدأ المجلد الأول بالمقدمة ثم حرف الألف إبراهيم بن محمد بن بهادر... ابن زقاعة، وينتهي بحرف الظاء ظهيرة بن حسين بن علي.:.
المخزومي المكي. آما المجلد الثاني فمن عائشة آم الهدى بنت الخطيب تقي الدين عبدالله بن آحمد بن عبدالله الطبري إلى يونس بن حسين بن علي الرامي لقدتم نسخ الكتاب سنة 878 ه آي ما يقرب من ثلاثين سنة بعد وفاة المؤلف سنة 845ه وكان كثير من المترجمين أو أقاربهم على قيد الحياة آنذاك، وذكره في ل"كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" تأليف ملا كاتب جلبي الجزء الأول ص 374 فقال: "درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة لتقي الدين آحمد بن علي المقريزي الشافعي المتوفى سنة 845ه ذكر فيه من عاصر في ثلاث مجلدات". وكذلك قال في المنهل الصافي (419/1). أته في ثلاث مجلدات. ولكن النسخة الموجودة لدينا هي في مجلدين، وهي كاملة.
وعلى المجلدين أو أحدهما أسماء الذين تملكوه، وقد حكت أو طمست أسماء البعض منهم. وأول تملك على الكتاب في المجلدين هو: أحمد محب الدين بن بهاء الدين بن آبي السعود ابن ظهيرة القرشي الشافعي. ثم: عبدالقادر ابن محمد الأنصاري الجزيري الحنبلي. ثم: حسن البريني في أواخر جمادى الآخرة سنة 972 ه. ثم: إبراهيم ابن الحاج علي ابن الطويلة بتاريخ سنة 1085. ثم: الحاج عبدالرحمن ابن المرحوم الحاج عبدالحافظ بن عمر بن قاسم بن محمد بن علي الموصلي سنة 1218 ه. ثم: عثمان بن سليمان باشا الجليلي الموصلي الحنفي سنة 1225 ه.
পৃষ্ঠা ৮
============================================================
وتوجد معلومات كافية عن المتملك الأول والمتملك الأخير للكتاب؛ فبنو ظهيرة آسرة كبيرة منها العلماء والقضاة في مكة (الضوء اللامع 134/2 و256/11) ولهم صلة صداقة مع المقريزي عندما يكون في القاهرة أو يكونون في مكة أو عند مجاورته في مكة. ويذكر في ترجمة محمد جمال الدين بن عبدالله بن ظهيرة (رقم 1369): "قاضي مكة... وسمع بالقاهرة من شيوخنا، وكنا جميعا نسمع في أعوام بضع وثمانين (وسبع مئة)، ومحمد المذكور ولد سنة 751ه وتوفي سنة 817ه.
ومتملك الكتاب هو أحمد محب الدين بن بهاء الدين أبو حامد أحمد بن محمد آبو السعود (816- 855) بن محمد القطب آبو الخير بن الجمال آبو السعود محمد بن حسين بن علي بن آحمد بن عطية. ابن ظهيرة القرشي المخزومي الشافعي (الضوء اللامع 256/11)، وربما يكون هو مؤلف كتاب الفضائل الباهرة من محاسن مصر والقاهرة. ويذكر محققا ذلك الكتاب تاريخ الولادة 825 ه والوفاة 885 ه فيكون على قيد الحياة عند نسخ المجلدين في سنة 878ه.
وربما كان مؤلف الفضائل الباهرة محمد بن إبراهيم بن علي ابن ظهيرة ولد سنة 859ه وتوفي سنة 907 ه. (ذكره في البدر الطالع 80/2).
ومتملك الكتاب الأخير عثمان بن سليمان باشا ابن الغازي محمد آمين باشا ابن الحاج حسين باشا بن إسماعيل باشا بن عبدالجليل، من آجداد كاتب هذه السطور، توفي سنة 1245 ه (رؤوف ص 373).
وتوجد بعض الحواشي وقد كتب تحتها: مالكه محمد أمين السابقي، وقد تم الإشارة إليها في حواشي الكتاب. وفي داخل آول الكتاب آشعار وأسماء كالآتي: كتب إلي الشيخ العلامة عبدالرزاق بن أبي كثير الشافعي المكي نفع الله تعالى بعلمه من مكة شرفها الله: مصر لأجلك بالثغور مقبله وجهاتها بخلا علاك مجمله عشرة أبيات.
فكتب علي من صدر كتاب ارتجالا لا من ابن القلم أرض بها الشيخ للأنام مقبله ولفضلها في كل قلب منزله اثنا عشر بيتا.
পৃষ্ঠা ৯
============================================================
وكتب للشيخ العلامة أبي بكر بن سالم القناوي المكي من كتاب جهزه له من القاهرة: الشوق نام والغرام مجدذ والقلب فيه تلهب وتوقد تسعة آبيات وستشر صور صفحات من المجلدين وكان الناسخ يكتب أول اسم بلون أحمر، ويظهر أثه كان يترك أول الأمر بياضا محل ذلك، ثم يعود فيملأ هذه الفراغات بالأحمر فيحدث في بعض الأحيان وضع اسم بدل اسم. مثلا: الأسماء المتقاربة عبداللطيف وعبدالعزيز (الأرقام 638 و641)، وفي آخر الكتاب في حرف النون فوضع موسى محل ر ويحى بدل يعقوب، وقد ؤضيع الصواب.
2- قسم من نسخة المؤلف: ذكر كارل بروكلمان 6عe،8 1وO في كتابه "تاريخ الأدب العربي" 1r66 162960ء015.ه 062 ع1ب561:0ءى الجزء الثاني ص 28 طبع بريل في لايدن (هولندا) سنة 1944م كتاب "درر العقود الفريدة في تراجم الآعيان المفيدة" الجزء الأول حرف الألف وقسم من حرف العين في كوتا 177 (جوتنكن) وهي في آلمانيا، وأنها نسخة المؤلف. وقد تم الحصول على ما يكروفلم لهذا المخطوط ورقمه (110a 430 270"ح) كوتا عربي 270 ثم طبع على ورق التصوير المناسب، وفيها مثتا صورة كل منها صفحتان من المخطوط. وحيث إن المؤلف كان يضيف أوراقا صغيرة أو كيرة بين حين وآخر، فإن العدد الحقيقي للصفحات هو أقل من مثتي صفحة لأن هذه الأوراق المضافة كانت تصور كذلك. وحرف الآلف كان فيه 171 صورة، ولكن عدد الصفحات أقل من ذلك إذ كانت الصفحات الكاملة وغير الكاملة 113 صورة لحرف الآلف من بداية الكتاب إلى اسم "ألطنبغا شقل"، وحرف العين بعده فيه ثلاثون صورة. إن خط هذا الكتاب مشابه لخط المقفى، وكلاهما بخط المؤلف. إن تراجم حرف العين ليست من درر العقود الفريدة إذ إن المترجمين كانوا في الست مئة أو قبلها، آما كتاب درر العقود الفريدة فكان يبدا بمن توفي بعد 760ه أو ولد بعدها. ويبدو أن هذه التراجم من كتاب المقفى للمقريزي الذي آلفه حسب تسلسل الحروف العربية، ولهذا سماه "المقفى". وتوجد في
পৃষ্ঠা ১০