الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه فيقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ " تفرد به من هذا الوجه. ورواه مسلم من وجه آخر١.
وقال البخاري في موضع آخر: حدثنا مقدم بن
١ أخرجه البخاري في كتاب التفسير من صحيحه ٨/٥٥١، باب ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ بالسند والمتن الذي ذكره المؤلف.
وأخرجه أيضًا في كتاب الرقاق ١١/٣٧٢ باب يقبض الله الأرض يوم القيامة عن محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن أبي سلمة حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ... به.
وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد ١٣/٣٦٧، باب قول الله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ عن أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد –وهو ابن المسيب- عن أبي هريرة ... به.
قال البخاري عقبه: وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيى عن الزهري عن أبي سلمة اهـ.
وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد ١٣/٣٩٣، باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ من جهة الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "يقبض الله الأرض".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه –كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ٤/٢٤١٨ رقم: ٢٧٨٧ من جهة يونس عن ابن شهاب حدثني ابن المسيب أن أبا هريرة كان يقول: ... فذكره وفيه "يطوي السماء".
1 / 235
مقدمة
تمهيد
مقدمة المؤلف
فصل في منشأ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
فصل في طلب الشيخ ﵀ للعلم ومبدأ دعوته
فصل في حال الناس في نجد وغيرها قبل دعوة الشيخ
فصل في حقيقة دعوة الشيخ وأنها سلفية
فصل في نقض تعيير الملحد بسكنى بلاد مسيلمة
فصل في فرية الملحد على الشيخ بأنه يطمح للنبوة
فصل في رد فرية بأنهم خوارج
فصل في رد فرية الملحد في تنقص الأنبياء والصالحين
فصل في رد فرية الملحد على كتاب (كشف الشبهات)
فصل في كيد الدولة التركية المصرية ورد الله له
فصل في مسألة زيارة قبر النبي ﷺ
فصل في بيان أن دعوة الشيخ ليس فيها من مقالات الخوارج شيء
فصل في ذكر بعض مفتريات الملحد
فصل في الدولة السعودية القائمة الآن
فصل في كيد الدولة العثمانية
فصل في فرية الملحد أن الشيخ يريد النبوة
فصل في بيان جهمية الملحد وسنية الشيخ
فصل في مدح الملحد للعقل وذمه لأهل السنة
فصل في مفتريات الملحد، وردها
فصل في زعم الملحد أن إثبات الصفات تجسيم
فصل في بيان كلام الملحد في الجسم، وزيغه
فصل في إثبا الصفات وأنه لا يقتضي التجسيم
فصل في الإشارة إلى السماء، وإنكار الملحد ذلك
فصل في إنكار الملحد للنزول
فصل في تأويل الملحد للإشارة والمعراج
فصل في تأليه الملحد للعقل، وزعمه أن النقل يؤدي إلى الضلال