221দিওয়ানديوان ابن نباتة المصريইবন নুবাতা আল-মিসরী - ৭৬৮ AHابن نباتة المصري - ৭৬৮ AHপ্রকাশকدار إحياء التراث العربيসংস্করণبدونপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিPoetry in the Era of Successive States•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকلقد كنت ألقاهُ وصدريَ محرج ... فيفتح لي يسرًا ويشرحُ لي صدراوألثم يمناه وفكريَ ظامئٌ ... كأنيَ منها ألثم الوابل الغمراأمولاي إني كنت أرجوكَ للدعا ... فلا تنسني بالخلدِ في الدعوة الكبرىسقى القطر أرضًا قد حللت بتربِها ... وإن كنت أستسقي برؤيتك القطراومن كانَ يرجى منه في المدحِ أجرة ... فإني أرجو في مدائحِكَ الأجراوقال يرثي ابن الشهاب محمودالبسيطأطلق دموعك إن القلب معذور ... وإنه بيد الأحزان مأسوروخلّ عينيك يهمي من مدامِعها ... دُرٌّ على كاتب الإنشاء منثوريسوءني ويسوء الناس أجمع يا ... بيت البلاغة إن البيت مكسورفيكلِّ يوم برغمي عن منازلكم ... ينأى ويذهب محمود ومشكورخبا الشهاب فقلنا الشمس فاعْترضت ... أيدي الردَى فزمان الأنس ديجورآهًا لمنظر شمس لا يدوم له ... بالسعي في فلك العلياء تيسيركانت تفتح نورَ اللفظ فكرته ... حتَّى استجنَّ فلا نورٌ ولا نورمطهّر الذات مطويًّا على كرمٍ ... ينسي عهودَ الغوادِي وهو مذكورلهفي عليهِ لودٍّ لا يغيره ... رفعُ المحلّ وللسادات تغييرلهفي عليه لجودٍ لا تكدّره ... قضيةٌ ولبعض الجود تكديرلهفي عليه لأخلاقٍ مهذَّبةٍ ... سعي الثناءُ بها والأجر مبرورلهفي عليه لأقلامٍ ثوتْ ولها ... يمنٌ على صفحاتِ الملك مشهورتواضعٌ لاسْمهِ منه ازدياد علىً ... وفي التكبُّر للأسماءِ تصغيروهمَّةٌ بين خدَّام العلى نشأت ... فاللفظ والعرض ريحان وكافورلا عيبَ فيه سوى فكرٍ عوائده ... للحمدِ رقٌّ وللألفاظ تحريرحتَّى إذا لاح مرفوعًا مدائده ... وراحَ ذيل علاهُ وهو مجرورتخيَّرته أكفّ الموت عارفةٌ ... بنقدِه وتنقته المقاديرما أعجب الدهر في حالي تقلّبه ... وصلٌ وصدٌّ وتعريفٌ وتنكيركأنما نحنُ والأوقات في حلمٍ ... مخيل وكأن الموت تعبير1 / 221কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন