متمنع صعب على أعدائه
سهل المقادة للخليل الواصل
عزوا على الدنيا وخالف فعلهم
أفعالها ، فبغتهم بغوائل
حتى إذا اغتالتهم بخطوبها
ورمتهم بحوادث وزلازل
درست منازلهم وأوحش منهم
مأنوس أندية وعز محافل
واها لهم من عالم ومعالم
وممنعات عقائل ومعاقل
كانوا شجى في صدر كل معاند
وقذى يجول بعين كل محاول
غوثا لملهوف وملجا لاجيء
وجوار رب جرائر وطوائل
ذهبوا ذهاب الأمس ما من مخبر
عنهم وزالوا كالظلال الزائل
وبقيت بعدهم حليف كآبة
مستورة بتجمل وتحامل
سعدوا براحتهم ، وها أنا بعدهم
في شقوة تضني ، وهم داخل
পৃষ্ঠা ৬৬৬