بئست الأم رمت أولادها
برزاياها ، ألا بئس الصنيع
ما هناهم فوقها نومهم
فهم فيها إلى الحشر هجوع
أبدا تجفو علينا ولنا
نحوها الدهر حنين ونزوع
هي ليلى والورى أجمعهم
قيسها كل بها صب ولوع
جد يا مطلوب ، من جد نجا
إن ذا الطالب مدراك تبوع
ليس ينجي الجحفل الجرار من
يده الطولى ولا الحصن المنيع
يأخذ السلطان ذا الجمع ، فلا
يدفع السلطان عنه ، والجموع
ليس يرعى حرمة الجار ولا
ينقذ الشاسع في البعد الشسوع
ما مع السبعين تسويف فلا
يخدعنك الأمل الواهي الخدوع
قد تحملت على ضعفك من
ثقل أوزارك ما لا تستطيع
পৃষ্ঠা ৬২৬