إلى نعم ليس كالأعطيات
ونافحها ليس كالنافح
وإن الوزارة مذ فارقت
جنابك في مطرح الطارح
كنار العراء بلا مصطل
وسجل القليب بلا ماتح
ودار السياسة مجفوة
وغدرانهن بلا ناشح
وكنت وقد طرحتها بنان
ك محتقرا خير ما طارح
فلو سئلت عنك لاستعجلت
إلى منطق الشاكر المادح
وكم لك في المجد من ثورة
إلى البلد الشاحط النازح
على كل منفرج ' الكاذنتين '
كتوم لأنفاسه سابح
تراه إذا اسود ليل العجاج
من الروع كالكوكب اللائح
وقد علموا حين شبوا الأوار
مجسك من لاذع لافح
পৃষ্ঠা ৬৯৮