طرحوا الأناة وطوحوا بحذارهم
وتيقنوا أن الجبان ذليل
وتراكبوا مثل الدبى في غمرة
ما إن بها إلا قنا ونصول
والخيل ساطعة العجاج كأنما
لعجاجها ضوء الصباح دليل
ليل نجوم سمائه زرق القنا
والشمس فيه صارم مسلول
ومغامر يلج القتام وما له
إلا حسام في يديه دليل
ربح الحياة بطعنه وضرابه
والهائب النخب الجبان قتيل
خذها فما لطلوعها مبيضة
كطلوع أوضاح الصباح أفول
وكأنما أمنية بلغت بها
كأنها روض الثرى المطلول
سيارة فى عرض كل تنوفة
ولغر أبكار الكلام ذميل
وإذا قرنت بها سواها برزت
غرر لها لماعة وحجول
পৃষ্ঠা ৬৭৮