والداخلين على الأسنة حسرا
إن قل إدخال وعز المدخل
فهم الجبال رزانة فإذا دعوا
لعظيمة خفوا لها واستعجلوا
وهم الرؤوس وكل من يعدوهم
فى المعتلين أخامص أو أرجل
لهم القطوب توفرا فإذا هم
هموا بأن يعطوا النوال تهللوا
وإذا المحاذر بالرجال تولعت
فهم من الحذر الملم المعقل
إن خولوا من غير أن يعنوا بما
قد خولوا فكأنهم ماخولوا
وإذا التفت إلى عراصهم التى
عز الذليل بها وأثرى المرمل
لم تلق إلا معشرا رواهم
غب العطاش تفضل وتطول
كم موقف حرج فرجت مضيقه
والرافدان لك القنا والأنصل
في حيث لا تنجي الجياد وإنما
تنجيك بيض للقراع تسلل
পৃষ্ঠা ৬৬৮