لم يبرح الوجد قلبي بعد أن عذلوا
على صبابته لكنه برحا
وقد ثوى أم رأسي للصبابة ما
ما يغرى بمعصيتي من لامني ولحا
ليت الفراق الذي لا بد أكرع من
كاساته الصبر صرفا لا يكون ضحا
وليت أدم المهاري الناهضات بما
تحوي الهوادج كانت رزحا طلحا
طووا رحيلهم عني فنم به
عرف اليلنجوج والجادي إذا نفحا
وقد طلبت ولكن ما ظفرت به
من الفراق الذي أموه منتدحا
أهوى من الحي بدرا ليس يطلع لي
يوما وظبى فلاة ليته سنحا
أبت ملاحته من أن يجود لنا
فليته في عيون العشق ما ملحا
وكان لي جلد قبل الغرام به
فالآن أفنى اصطباري وجده ومحا
وزائر زارني والليل معتكر
والصبح في قبضة ما وضحا
পৃষ্ঠা ৬৬১