إن الألى حلوا اللوى وتحملوا
وضح الضحى فيهم ' لقلبك ' سوله
ضنوا عليك من الندى بقليله
وكثير حبك عندهم وقليله
ووراءهم قرم إلى أزوادهم
ظام إليهم لا يبل غليله
ترجو معاودة الوصال كما بدا
إبان جاد به عليه بخيله ؟
يا رد ربكم إلى بعيدكم
وأمال قلبكم علي يميله
ومزود ماء الشباب كأنه
قمر الدجنة حسنه ' ومثوله '
أظما إلى تقبيله ولو انني
قبلته لم يرونى تقبيله
ضاقت به أقطاره وأقض - حتى زارنى صبحا - عليه مقيله
تى زارني صبحا عليه مقيله
من بعد ما كان الوصال سبيلنا
فيه وكان الهجر منه سبيله
وكأنما هو نعمة ولدونة
نشوان دبت في العظام شموله
পৃষ্ঠা ৬৫৪