وما منية سيقت إلى كلف بها
مقيم على تطلابها ليس يبرح
إذا لامه اللاحون فيها طما به
إلى نيلها شوق لجوج مبرح
بأشهى وأحلى من لقائك موهنا
وألحاظ من يبغي النميمة نزح
وما مقفقل الكف شحط عن الندى
له راحة من ضنة لا ترشح
أتاه الغنى من بعد يأس وكبرة
فليس بشيء خيفة الفقر يسمح
بأبخل مني يوم ساروا بنظرة
إليك وأحداق الرفاق تلمح
حلفت برب الراقصات عشية
إلى عرفات وهي حسرى ورزح
ومن ضمه جمع وبين بلادهم
إذا اقتربوا سهب عريض مطوح
وبالبدن تهدى في منى لمليكها
وتدنى إلى أخرى الجمال فتذبح
لأنت على رغم العدو من الذي
يضئ سواد الليل أبهى وأملح
পৃষ্ঠা ৬৪৫