جاء من لامع الخلال كما يل
مع فى جانب البسيطة آل
قد غررنا به وكم غرت النا
س قديما محاسن وجمال
قد بلوناك يابن حمد على الخط
ب تناهى وازور عنه الرجال
وخبرناك حاملا فأصبنا
كاهلا لا تؤوده الأثقال
وعرفناك لا تسائل يوما
عن كلام الفحشاء كيف يقال
واعترفنا طوعا بأنك فينا
إن بطشنا يميننا والشمال
ليس يثني الزمان يا قوم عما
ساءني في الذي أحب مقال
كل يوم يروعني من نواحي
هعلى الأمن فرقة أو زوال
هالني فيك بالفراق وقد كن
ت بما في صروفه لا أهال
وأراني ، وليته ما أراني
كيف حالت من قبلي الأحوال
পৃষ্ঠা ৬৩৪