فالأبعدون مع المودة حضر
والأقربون بلا المودة نزح
ولقد فضحت معاشرا لم يبلغوا
شأوا بلغت وفضل مثلك يفضح
وتركتنا من بعد حق كان في
كفيك نغبق بالمحال ونصبح
وإذا بنو عبد الرحيم تبوءوا
شعبا فإني بينهم لا أبرح
المسرعون إلى الصريخ فإن قضوا
وطر الوغى فهم الجبال الرجح
لا أستطيع فراقهم ولربما
فارقت من بفراقهم لا أسمح
وأنا الجواد فإن سئلت تحولا
عن قربكم فأنا البخيل الشحشح
قوم وقوني الشر وهو مصمم
وكفوني ' الضراء ' وهي تصرح
إن ناكروا الأمر الذميم تباعدوا
أو باكروا المغنى الكريم تروحوا
وإذا دعوتهم لنصرك من ردى
جاءت إليك بهم جياد قرح
পৃষ্ঠা ৬১৯