يضنون بالجدوى علي وإنني
لأمنحهم من فرع الأراك صوادح
ومن قبل شاقتني ونحن على منى
حمائم من فرع الأراك صوادح
ينحن ولم يضمرن شجوا وإنما
شجى واشتياقا ما تنوح النوائح
فلله يوم الحزن حين تطلعت
لنا من نواحيه العيون الملائح
شببن الهوى فينا وهن سوالم
وغادرننا مرضى ، وهن صحائح
أمن بعد دست الثريا بأخمصي
وطأطأ عني الأبلخ المتطامح ؟
ترومين أن أغنى بدار دناءة
ولي عن مقام الأدنياء منادح ؟
وقد علمت أحباء فهر بن مالك
بأني عن تلك العضائه نازح
وأني لا أدنوكم الربية التي
تسامح فيها نفسه من تسامح
وأني لا أرضى بتعريض معشر
يذعذع عرضي قوله وهو مازح
পৃষ্ঠা ৫৯৭