ولقد طلبت على العظيمة مسعدا
فرجعت منقلبا على أدراجي
ووجدت أطمار الحفائظ بيننا
في كل شارقة إلى إنهاج
زمن عقيم الأمهات من الحجا
فإذا حملن وضعنه لخداج
كم حامل فيه لعبء فهاهة
' متعثر ' بلسانه لجلاج
غر تجر النائبات لسانه
فإذا اطمأن فدائم التشحاج
كلف ببيض الأزر لكن قد غدا
متقنعا فينا بعر داج
وتراه يرضى ' خفة ' من سؤدد
إن بات يوما موقر الأعفاج
قد قلت للباغي المروءة عندهم
يرمي القليب بغيرذات عناج
ماذا تكلف ذات بطن حائل
جداء من در لها ونتاج ؟
وتريد أن تحظى بجمات الغنى
من معدن الإقتار ' والإنفاج '
পৃষ্ঠা ৫৮২