تملكنا ببعدكم الأعادي ~
فما نرجو لتيهتنا رشادا
ولا نرجو لضيقنا انفراجا
وإن بنا وما يدري المعافى
شجى في الصدر يعتلج اعتلاجا
وإن السرح تحميه أسود
فلا درا نصيب ولا نتاجا
ونحن وغيركم وال علينا
كظالعة نطالبها الرواجا
ومن ضرب القليب ببطن سجل
ولم يشدد إلى وذم عناجا
أرونا النصف فيمن جار دهرا
فإن بنا إلى الإنصاف حاجا
فإنكم الشفاء لكل داء
ويأبى كيكم إلا نضاجا
وصونوا الدولة الغراء ممن
يداجي بالعداوة أو يداجى
' يريم ' كصل رملة بطن واد
فإما فرصة هاجته هاجا
পৃষ্ঠা ৫৭৪