قتلن ولم يشهرن سيفا وإنما
شهرن وجوها طلقة ومضاحكا
فأقسمت بالبزل الهجان ضوامرا
يردن بنا البيت الحرام رواتكا
ويبصرن من بعد الكلال نواحلا
وقد كن من قبل الرحيل توامكا
بركن على وادى منى بعد شقوة
ومن بعد أن قضين منا المناسكا
ومن بعد أن طرحن أحلاس أظهر
أكلن ظهورا بالسرى وحواركا
أبين ومايأبين إلا نجابة
قبيل بلوغ للمرام المباركا
وما قلن إلا بعد لأي وبعدما
قطعن اللوى قطع المدى والدكادكا
لقد حل ركن الدين ماشاء من ربى
وطالت معاليه الجبال السوامكا
ومازال نهاضا إلى المجد ثائرا
وذا شغف بالعز والفخر سادكا
فإن طلب الأقوام عونا على علا
توحد لا يبغي العوين المشاركا
পৃষ্ঠা ৫৬৫