وبنشرهم عبق ولولا أنه
يا صاحبي نشر لهم لم أعبق
أعطيتهم ودي ولو بيدي المنى
شاطرتهم من مدتي ماقد بقي
ولو أن في كفي الشباب وقد مضى
لبذلته وخصصتهم بالريق
فى أى شعب من شعوب مرادهم
- حتى أتاهم - لم أخب وأعنق
فبأى أمر فيهم لم ألتبس
وبأي حبل منهم لم أعلق
كم أنقذوا من حتف كرب واسع
أو أخرجوا من كف خطب ضيق
ورقوا من العلياء مالا يرتقى
وأتوا من الغايات مالم يلحق
ومتى رأيتهم رأيت تقربي
من دارهم وتخصصى وتحققى
لاباعد الله اللقاء ولارمى
شملا يضم جميعنا بتفرق
قد زارنا التحويل يخبر أنه
أبدا يقابلنا بوجه مشرق
পৃষ্ঠা ৫৪০