مازدته شيئا - وبين جوانحى
لهب الغرام - على الحديث المونق
يالائمى فى الحب لو قاسيته
لعلمت أنك كاذب لم تصدق
ما كنت للعذل الذي لم تلفني
أصغي إليه من الصبابة معنقي
فدع الملامة لا مفيق من هوى
فينا ولا في رأيه من مفرق
قل للوزير أبى المعالى وابنها
وسليل كل نجيبة لم تخفق
يا سيد الوزراء من ماض ومن
آت ومخلوق ومن لم يخلق
لازلت بين تملك وتحكم
أبدا وبين تصعد وتحلق
في خفض عيش لا يزول نطاقه
عن ساحتيك وظل عز محدق
لله درك حيث تشتجر القنا
تحت العجاج على ظهور السبق
واليوم غصان بكل مجدل
فوق الثرى وبأذرع وبأسوق
পৃষ্ঠা ৫৩৮