ولقد محا آدابه وعلومه
منا الردى بالرغم محو المهرق
فكأننا لكلامه لم نستمع
وكأننا لعبيره لم ننشق
ولو الردى مما يدافعه الفتى
لدفعت عنه بكل غال أروق
وبكل خوار المهزة باتر
عضب رقيق الشفرتين مذلق
وحطمت فى رداك أسنة
فوق الجياد الضمرات السبق
حتى ألف مثلما بمثلم
ومن الوشيج مدققا بمدقق
في غلمة متسرعين إلى الردى
متهجمين على المقام الضيق
من كل وضاح الجبين كأنه
قمر وممتد القناة عشتق
متزاحمين فمنسر في منسر
أو فيلق بضرابه في فيلق
لم يشربوا إلا كؤوس قسيهم
أو يطعموا إلا لحوم المأزق
পৃষ্ঠা ৫২৫