583

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
লেবানন
لحديث: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». (١)
وفي هذا كله دلالة واضحة على أنَّ التوبة لا تزال مقبولة في زمن الدجال، وعيسى ﵇، إلى أن تطلع الشمس من مغربها.
الدليل الرابع: قوله ﷺ عن عيسى ﵇: «ويُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِسْلَامَ». (٢)
فهذا الحديث يدل على دخول الناس كافة في دين الله في زمن عيسى ﵇، ولا يقال بأن عيسى يقتل جميع من لم يكن مؤمنًا؛ لأن هذا لم يرد به دليل، ويبعد أن يقتل أعدادًا هائلة من البشر؛ لأن نزوله إنما هو لهداية الناس، لا لإزهاق أرواحهم، فدل على أنَّ وقته يكون لدعوة الناس للإيمان، وبالتالي فزمنه زمن إيمان وقبول، والله تعالى أعلم.
****

(١) سبق تخريجه، ص (٥٧٥).
(٢) سبق تخريجه من حديث أبي هريرة، ص (٥٩٠).

1 / 590