مقاتل بن حيان والمتوكل بن عمران من زهاد خراسان كان الإمام يمدحه وأبو
~~مطيع حكم بن عبد الله سيد أهل بلخ علما وعبادة وزهدا وأبو معاذ خالد بن
~~سليمان أحد مفاخر بلخ والحسن بن سليمان أحد كبراء بلخ كان خلف بن أيوب يقول
~~وجدنا عنده للإمام شيئا كثيرا وكتبا مصححة وعصام بن يوسف ومكي بن إبراهيم
~~من مفاخر بلخ كان تاجرا فنصحه الإمام فترك التجارة ولزم الإمام حتى صار
~~إماما وجاور بمكة اثنتى عشر سنة رحمة الله عليهم
ومنهم إبراهيم بن أدهم المعروف صحب الإمام وروى عنه ونصحه الإمام وحثه
~~على الجمع بين العلم والعمل
ومنهم شقيق بن إبراهيم الزاهد العابد الفقيه المجتهد مفخر أهل بلخ بل
~~الدنيا لزم الإمام ثم من بعده زفر
ومنهم مقاتل بن الفضل أحد أئمة بلخ في الفقه والحديث وكان بلخ وادي الفقه
ومن أهل ماتريد
أبو نصر العياضي المشهور من أصحابنا يقال أنه لما استشهد خلف بعده أربعين
~~رجل من أصحابه كل واحد منهم من أقران أبي منصور الماتريدي
ومن أهل هراة
هياج بن بسطام أي إمام أهل هراة وكنانة بن جبلة وأبو رجاء عبد الله ابن
~~واقد قال غسل الحسن بن عمارة الإمام وكنت أصب الماء عليه وغيرهم
ومن أهل قهستان
পৃষ্ঠা ৫৫৫
بسم الله الرحمن الرحيم
وذكر الإمام النسفي صاحب = المنظومة عن عبد العزيز بن أبي رزمة أن توبة ابن سعد كان جالسه وأخذ صفو علمه وكان لا يجاوز فى القضاء أقوال أبي حنيفة ويقول حسبي هو بيني وبين ربي وقيل يوخذ بقول أبي يوسف فى مسائل القضاء لأنه ابتلى بهذا البلاء والمذكور فى =
شعر
فصل فى مقام علمه
فصل فى اعتقاده
شعر
فصل فى ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه رضي الله عنه
شعر
شعر
وقد أحسن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى حيث أنشد
شعر
فصل في وفاة الإمام رضي الله عنه ورحمه
شعر
شعر
فصل فى قراءات شاذة نسبت إلى الإمام
بمعنى المعذرة وقرأ نفس بالرفع قيل إنه ضعيف ويمكن دفعه بأن إيمانها بدل اشتمال منها وقرأ فى رواية الحسن عنه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها برفع عشر منونا ورفع لأم أمثالها وبه قريء من طريق يعقوب الحضرمي ونسب إلى الحسن وسعيد بن جبير والأعمش وتأنيث العشر
شعر
فصل فى فضل الإمام أبي يوسف رحمه الله تعالى
الفصل فيما يتعلق بكلامه وحفظه وقضائه
فصل فى مناقب الإمام محمد بن الحسن رحمة الله عليه
شعر
فصل فى مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
شعر
فصل فى مناقب الإمام زفر رحمه الله تعالى
فصل فى مناقب داود الطائي رحمة الله عليه
فصل فى ذكر وكيع بن الجراح الكوفي رحمه الله تعالى
شعر
وكان يقول ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ولا سمعت حديثا قط فنسيته