٣٧ - وَرُوِيَ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ أَنه قَالَ لقد تكلم مطرف على هَذِه الأعواد بِكَلَام مَا قيل قبله وَلَا يُقَال بعده قَالُوا وَمَا هُوَ يَا أَبَا سعيد قَالَ قَالَ الْحَمد لله الَّذِي من الْإِيمَان بِهِ الْجَهْل بِغَيْر مَا وصف بِهِ نَفسه
٣٨ - وَقَالَ سَحْنُون من الْعلم بِاللَّه السُّكُوت عَن غير مَا وصف بِهِ نَفسه
٣٩ - أخبرنَا أَبُو الْحسن سعد الله بن نصر بن الدجاجي الْفَقِيه قَالَ أَنبأَنَا الإِمَام الزَّاهِد أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد الْخياط أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَنبأَنَا أَبُو عَليّ بن الصَّواف أَنبأَنَا بشر بن مُوسَى أَنبأَنَا أَبُو بكر عبد الله بن الزبير الْحميدِي قَالَ أصُول السّنة فَذكر أَشْيَاء ثمَّ قَالَ وَمَا نطق بِهِ الْقُرْآن والْحَدِيث مثل ﴿وَقَالَت الْيَهُود يَد الله مغلولة غلت أَيْديهم﴾ [الْمَائِدَة ٦٤] وَمثل ﴿وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر ٦٧] وَمَا أشبه هَذَا من الْقُرْآن والْحَدِيث لَا نزيد فِيهِ وَلَا نفسره ونقف على مَا وقف عَلَيْهِ الْقُرْآن وَالسّنة ونقول ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ وَمن زعم غير هَذَا فَهُوَ معطل جهمي
1 / 24
ذم التأويل
في بيان مذهبهم في صفات الله تعالى
الباب الثاني في بيان وجوب اتباعهم والحث على لزوم مذهبهم وسلوك سبيلهم وبيان ذلك من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة
الباب الثالث في بيان أن الصواب ما ذهب إليه السلف رحمة الله عليهم بالأدلة الجلية والحجج المرضية وبيان ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والمعنى