٧- وأما عن مناظرته بشأن من ادّعى أن الله يتكلم بكلام لا معنى له.. فقد تميزت بأجوبة مهمة، منها: تقريره أن هذه المقولة لم يقلها أحد من الطوائف لا حشوية ولا كرامية، ولا غيرهما.
وهذا من درايته التامة بمقالات الفرق، ودقته في نسبة الأقوال إلى أصحابها (١) .
ومن تلك الأجوبة: أنه لو فرض أنه قول، فإنما احتج الرازي على فساده بأنه هذا عبث، والعبث على الله محال، وهذه الحجة مردودة على أصله لأمرين، أحدهما: أن النزاع إنما هو في الحروف، والحروف عند الرازي مخلوقة، فلا تقوم بها حجة.
وثانيها: أنه يجوز عند الرازي أن يخلق الله كل شيء، وأن ينّزل حروفًا لا معنى لها، فلا يوصف الله - عنده - بالحكمة..
(١) . انظر: موقف ابن تيمية من الأشاعرة ١/ ٣٢٢
1 / 80
تقديم
١ - مناظرات ابن تيمية للنصارى:
٢- مناظرات ابن تيمية لأهل الاتحاد ووحدة الوجود:
٣- مناظرات ابن تيمية للقبوريين:
٤- مناظرات ابن تيمية للأحمدية (الرفاعية البطحائية)