361

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

- ولقد كان الأسرى من قومها نحو مائة فلما تزوجها النبي ﷺ من أبيها، وكانت قد أسلمت، أطلق كل من كان في يده أحد من الأسرى أسراه، وقال: كيف نسترق أصهار رسول الله ﷺ، فعتق بزواجه ﷺ منها أهل مائة من بيوت بني المصطلق.
وتقول أم المؤمنين عائشة ﵂ في ذلك: " ما كانت امرأة أبرك على قومها من جويرية، لقد عتق بها مائة بيت من بيوت قومها ".
- فما كان الزواج للشهوة، لكن كان للحرية والعتق.
١٠- صفية بنت حيي بن أخطب:
«سبيت مع أختها، وأمرهما بلال ﵁ على قومهما من اليهود في خيبر، فلام النبي ﷺ بلالًا، وقال: أليس في قلبك رحمة؟ أتمرُّ بالفتاتين على قتلى قومهما.»
- وعرض الفتاتين ليزوجهما بعض أصحابه، فتزوجت أختها وبقيت هي فتزوجها النبي ﷺ، مواساة، وبرًا، ورحمة.
١١- ميمونة بنت الحارث:
- وقد اختارها زوجًا له العباس بن عبد المطلب، لتوثيق ما بينه ﷺ، وبين القبائل العربية، وقد أصدقها العباس ﵁ من ماله أربعمائة درهم.
- ويروى أنها هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، ذلك أنها لما علمت بخطبة النبي لها، قالت: " البعير وما عليه لله ورسوله ".

1 / 380