542

ثم إنها تكررت الكتب إليه من الجهات العليا الحضورية والشهابية والأشراف آل يحيى وأهل الظاهر واستزعجوه للنهوض على صعدة وأنه لا حاجز عنها فاستخلف السيد الأفضل علي بن أبي الفضائل على تلك الأقطار التي قد استولى عليها، وتقدم إلى الجهات الشهابية، فسمعوا طاعته، وأجابوا دعوته، ودخلوا في بيعته ثم نهض إلى نواحي(1) مجنب من نواحي حضور ولقيه كبراؤه جميعا في عسكر كثيف إلى ثلاثة آلاف ووصل الفقيه العلامة أحمد بن موسى في طائفة من شيعة الجهات منهم الفقيه الرحامي، والفقيه إبراهيم بن محمد بن يوسف، والفقيه أحمد الفتيحي، وغيرهم من الفضلاء العلماء، فاستحلف الأكابر من تلك الجموع كلها وتقدم حتى انتهى إلى ريمة بني الضياع فسمعوا وأطاعوا واستسلموا، ثم وصلته الكتب من الأمراء آل تاج الدين الحمزات أهل الطويلة وبكر وكوكبان يستزعجونه[534] إلى جهاتهم ليدخلوا في بيعته، فنهض -عليه السلام- وكانت طريقه الحيام (2) وسمعوا وأطاعوا كل جهة مر عليها حتى انتهى إلى الطويلة فتلقاه الأشراف الأمراء بالسمع والطاعة.

পৃষ্ঠা ৬৪১