801

দালিল ফালিহীন

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

প্রকাশক

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
(﴿الرحيم﴾) الكثير الرحمة (والآيات) الواردة (في الباب) أي في باب الخوف (كثيرة جدًا) بكسر الجيم أي قطعًا (والغرض) أي المطلوب (الإشارة إلى بعضها) تبركًا وتشرفًا (وقد حصل) .
(وأما في الأحاديث) المرفوعة (فكثيرة جدًا فنذكر منها طرفًا) أي جانبًا، والطرف حال لأنه كان وصفًا لظرف قدم عليه ومن فيه للبيان (وبا) لا بغيره (التوفيق) وهو لغة جعل الأسباب موافقة للمسببات. وشرعًا خلق قدرة الطاعة في العبد.
١٣٩٦ - (عن ابن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق) في أقواله وأفعاله وأحواله (المصدوق) فيما يأتيه من الوحي، والجملة اعتراضية لا حالية لتعم الأحوال كلها (أن أحدكم) أي الواحد منكم (يجمع) بالبناء للمفعول أي يقدر (خلقه) أي ما يخلق منه (في بطن أمه) صفة خلق أو حال منه: أي مادة خلقه الحاصلة أو حاصلة (أربعين يومًا) ظرف لمتعلق الظرف المحذوف (نطفة) وهي الماء القليل، والمراد هنا المنيّ لأنه ينطف: أي يسيل، ومعنى جمعه فيها: مكثه أربعين ليلة منتشرًا في بشرة المرأة بعد أن انتشر تحت كل ظفر وشعر منها ثم ينزل منها دم في الرحم، فذلك جمعه وهو وقت كونه علقة، ولا ينتقل عن كونه منيًا قبل الأربعين (ثم يكون) أي يصير خلقه (علقة) هي دم جامد، لأنها إذ ذاك تعلق بالرحم (مثل ذلك) بالنصب صفة علقة، وذلك إشارة إلى خلقه: أي علقة مماثلة لخلقه في أنهما يكونان أربعين يومًا (ثم يكون) أي يصير خلقه (مضغة) أي قطعة من اللحم قدر ما يمضغ (مثل ذلك) أي أربعين يومًا، وفيها يصورها الله تعالى ويجعل الأعضاء والسمع والبصر وغيرهما ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾ (آل عمران: ٦) (ثم) إذا تمت وصار ابن مائة وعشرين يومًا (يرسل) بالبناء للمفعول أي يرسل الله (الملك) في الطور الرابع، ولا مخالفة بين حديث الباب وحديث مسلم عن حذيفة بن أسيد مرفوعًا «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله ملكًا فصورها وخلق سمعها وبصرها

4 / 287