[(٦٣٨)] أخرجه مسلّم فِي: ٤٣- كِتَابِ الْفَضَائِلِ، (٢٢) بَابُ طيب عرق النبي ﷺ، والتبرك به، ح (٨٣)، ص (١٨١٥)، وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٧٧، ٢٩٠) .
[(٦٣٩)] (أدوف): بالدال المهملة وبالمعجمة، والأكثرون على المهملة، ومعناه: أخلط.
[(٦٤٠)] أخرجه مسلّم في: ٤٣- كتاب الفضائل، حديث (٨٥)، ص (١٨١٦)، والإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١٤٦، ٢٣٩، ٢٨٧) .
(فائدة): قال إسحق بن راهويه: «إن هذه الرائحة كانت رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ من غير طيب» .
وقال النووي: «وهذا مما أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ» .
قالوا: وكانت الريح الطيبة صِفَتِهِ ﷺ وإن لم يمسّ طيبا، ومع هذا كان يستعمل الطيب في أكثر أوقاته مبالغة في طيب رحيه لملاقاة الملائكة، وأخذ الوحي، ومجالسة المسلمين.
وقال أنس: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْذُ أسري به ريحه ريح عروس، وأطيب من ريح عروس.