[(٣٧٢)] وقال العلماء: «كثرة الأسماء دالّة على عظم المسمّى ورفعته، وذلك للعناية به وبشأنه، ولذلك ترى المسّميات في كلام العرب أكثرها محاولة واعتناء.
قال الإمام النووي: «وغالب هذه الأسماء التي ذكروها إنما هي صفات كالعاقب والحاشر، فإطلاق الإسم عليها مجاز، ونقل الغزالي: «الاتفاق على أنه لا يجوز ان نسمّي رسول الله ﷺ باسم لم يسمّه به أبوه، ولا سمّى به نفسه الشريفة»، وأقره الحافظ ابن حجر في الفتح على ذلك.
وقد أفرد أسماء رسول الله ﷺ بالتصنيف خلائق، ونظمها جماعة منهم الشيخ: ابو عبد الله القرطبي المفسّر، والعلامة الزيني عبد الباسط بن الإمام: بدر الدين البلقيني، وكانت قصيدته الميمية بديعة لم ينسج على منوالها ناسج، ورتب السيوطي أسماءه ﷺ على حروف المعجم في كتابه: «الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة.
[(٣٧٣)] رواية نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أبيه: رواه الإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٨١)، وأبو نعيم في الدلائل ص (٢٦)، قال ابن دحية: «هو مرسل حسن الإسناد»، وقال السيوطي: «بل هو متصل، فإنّ نافعا رواه عن أبيه..» .