224নাবোয়তের প্রমাণ এবং শরীয়তের অধিকারীর বিশদ পরিচিতিدلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعةআল-বায়হাকি - ৪৫৮ AHأبو بكر البيهقي - ৪৫৮ AHসম্পাদকد. عبد المعطي قلعجيপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولى-١٤٠٨ هـপ্রকাশনার বছর١٩٨٨ مপ্রকাশনার স্থানدار الريان للتراثজনগুলিProofs of ProphethoodMilitary Campaigns and Biographies•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকأَمُحَمَّدٌ هَذَا؟ وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ جَاءَ لَخَاطِبًا فَقُلْتُ عَلَى حَيَاءٍ: أَجَلْ. قَالَ:فَلَمْ تَعْصِنِي [(١٠٤)] خَدِيجَةُ وَلَا أُخْتُهَا، فَانْطَلَقَتْ إِلَى أَبِيهَا: خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ وَهُوَ ثَمِلٌ مِنَ الشَّرَابِ، فَقَالَتْ لَهُ: هَذَا ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المطلب يَخْطُبُ خَدِيجَةَ، وَقَدْ رَضِيَتْ خَدِيجَةُ. فَدَعَاهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَخَطَبَ إِلَيْهِ، فَأَنْكَحَهُ. قَالَ: فَخَلَّقَتْ [(١٠٥)] خَدِيجَةُ أَبَاهَا، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةً، فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِهَا رَسُولُ اللهِ، ﷺ. فَلَمَّا صَحَا [(١٠٦)] الشَّيْخُ مِنْ سُكْرِهِ، قَالَ: مَا هَذَا الْخَلُوقُ وَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ؟ قَالَتْ أُخْتُ خَدِيجَةَ: هَذِهِ حُلَّةٌ كَسَاكَهَا ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنْكَحْتَهُ خَدِيجَةَ، وَقَدْ بَنَى بِهَا. فَأَنْكَرَ الشَّيْخُ. ثُمَّ صَارَ إِلَى أَنْ سَلَّمَ ذَلِكَ وَاسْتَحْيَا. قَالَ: فَطَفِقَتْ رُجَّازٌ [(١٠٧)] مِنْ رُجَّازِ قُرَيْشٍ، تَقُولُ:لَا تَزْهَدِي خَدِيجُ فِي مُحَمَّدِ ... جَلْدٌ يُضِيءُ كَإِضَاءِ الْفَرْقَدِفَلَبِثَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، مَعَ خَدِيجَةَ حَتَّى وَلَدَتْ لَهُ بَعْضَ بَنَاتِهِ، وَكَانَ لَهُ وَلَهَا: الْقَاسِمُ.وَقَدْ زَعَمَ «بَعْضُ الْعُلَمَاءِ» أَنَّهَا وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا يُسَمَّى: الطاهر.وقال «بَعْضُهُمْ»: مَا نَعْلَمُهَا وَلَدَتْ غُلَامًا [(١٠٨)] إِلَّا الْقَاسِمَ، وَوَلَدَتْ بَنَاتِهِ الْأَرْبَعَ: زَيْنَبَ، وَفَاطِمَةَ، وَرُقَيَّةَ، وَأُمَّ كلثوم.[(١٠٤)] في (ص): «يفض» .[(١٠٥)] أي «طيبت» .[(١٠٦)] رسمت في (ص): «صحى» .[(١٠٧)] في (هـ): فطفقت وطفق رجاز ...» .[(١٠٨)] (غلاما): ليست في (ح) .1 / 91কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন